وَمَا أَدْرَاكَ مَا " كِتَابُ الْوَجْهِ"، وَمَا "وَجْهُ الْكِتَابِ"( الفيسبوك) د. منير موسى
10/09/2019 - 02:36:01 pm

وَمَا أَدْرَاكَ مَا " كِتَابُ الْوَجْهِ"،

 وَمَا "وَجْهُ الْكِتَابِ"( الفيسبوك)

د. منير موسى

*

حُبُورٌغَامِرٌ يَجْتَاحُ عَالَمَ

 الْأَحْلَامِ

شِبَاكٌ شَرْبَكَتْ رُؤَى 

الِاجْتِذَالَاتِ 

عِنْدَ الْيَافِعِ وَالْغَرِيرِ 

وَالشَّيْخِ الْقَرِيرِ

الْمُتَصَابِي

*

 أَزْهَارُ الرَّوْضِ نَاغَتِ الْخُضَارِيَّ،

 وَاخْضَرَّتْ قِمَمٌ، َسُفُوحٌ

 وَرَوَابِي

*

صَارَ النَّهَارُ لَيْلًا، 

وَالْغلَسُ غَسَقًا

وَمَا رَاقَ الْهُجُوعُ

لِجَوْقَةِ الْأَحْبَابِ

*

 لَهْوٌ وَفَتَافِيتُ كَلِمٍ،

 صُوَرٌ، عَنَاوِينُ،

 نَارْدِينٌ وَتَمْسِيدُ شَعْرٍ،

 فِي غِيَابِ الْمُحِبِّ الْوَالِهِ،

 لِمَنْ؟

 لِذَلِكَ الْأَرِيبِ الْمُدَاهِنِ

الْمُرَابِي؟

*

 وَقَشٌّ يَنُطُ مِنْ تَحْتِ فَشٍّ!

 تَعْلِيقَاتٌ،

 ثَقَافَةُ الْوَسَطِ

 وَانْعِدَامُهَا

  أَجْيَالُ الطَّيْشِ كَبِيرَةً 

وَصَغِيرَةً

 فِي نَفْسِ الْقِطَارِ

وَمُغَالَاةٌ  فِي التَّغَابِي

*

وَمَنْ يَسْأَلُ عَنِ الْأَنْجَالِ،

 وَالطَّالِبِينَ الْعِلْمَ

أَيْنَ صَارُوا، وَسَارُوا،

 وَغَارُوا،

 وَمَعْ أَيِّ جَمْعٍ

 يَلْعَبُونَ الْمَخَابِي؟

*

الْبَابُ مُوصَدٌ،

 وَنَوَافِذُ الرِّيحِ مُشْرَعَةٌ، 

 وَكُؤُوسُ الْبلِّوْرِ مُتْرَعَةٌ

مَحْمُولَةً لِلْأَحِبَّةِ

 عَلَى جِنْحِ الْأَثِيرِ،

 وَبِسَاطُ الرِّيحِ يَهْزِجُ

 مَيَّادًا مُتَمَايِسًا،

 وَبِالصَّهْبَاءِ قَدْ مُلِئَتْ

 خَوَابِي

*

وَكَانَ الْمُتَيَّمُ مَغْبُوطًا،

مُتَوَجِّسًا عَلَى أَثِيرَتِهِ 

الشَّنْبَاءِ

 مُفْتَرَّةً عَنْ بَرَدٍ،

وَالْمَعْمُودُ مُوَقَّرٌ

مُعَطَّرٌ فِي التَّرَصُّدِ

لَكِنَّ "كِتَابَ الْوَجْهِ" 

غَيَّبَهَا مَعَ الْمُتَعَاشِقِ 

الْوَامِقِ خِلْسَةً 

فِي فَجْرِ الصَّقِيعِ

 بَعْدَ انْصِدَاعِ الظُّلْمَةِ

 وَالضَّبَابِ

*

وَجَدَ الْمَغْبُونُونَ،

 وَرَائِدُو النَّفْعِيَّةِ مَلَاذًا 

نَاسِينَ أَوْطَانَهُمْ، 

مَحْتِدَهُمْ  وَمَآلَهُمْ،

 وَالشَّاشَاتُ جَذَّابَةٌ 

طَوْعًا

 لِكُلِّ مَغْرُورٍ وَمُغَرِّرٍ

 مِنْصَابِ

*

"كِتَابُ الْوَجْهِ"

خِضَمٌّ جَارِفٌ؛ 

شَرَارَةُ سِيجَارَ،

 مَنْ مُطْفِئٌ حَرَائِقَهَا،

 لَوْ يَرَاهَا!

 وَمَنْ مُهَدِّئٌ حُرُوبَ الْقَبَائِلِ،

 وَمُفْتِنِي شُعُوبَهُمْ

 بِقَلَاقِلَ كَالسَّحَابِ

*

 وَكُلُّ ذَا تَحْتَ سُتْرَةِ

 بَهْجَةِ الْعُلُومِ؛

 وَمَعِينِ الدُّولَارِ

 الْهَادِرِ الْهَادِمِ الْهَازِئِ

 الصَّبْصَابِ !

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق