بمناسبة زيارة البابا نقدم معلومات عن بيت لحم وكنيسة المهد
2009-05-08 16:42:47

تقع بيت لحم على مسافة 10 كم جنوبي أورشليم القدس وترتفع 765 مترًا عن سطح البحر وعدد سكانها ستة عشر ألف نسمة واسمها بيت لحم باللغة الكنعانية، أي بيت الخبز، وتظهر أهميتها للمسيحيين لأن يسوع ولد هناك وفيها عدد من الكنائس والأديرة والمؤسسات مثل جامعة بيت لحم، ومعهد اللاهوت التابع للمعهد البطريركي اللاتيني في بيت جالا المجاور لبيت لحم، ومعهد اللاهوت للآباء السلزيان في كريمزان، وفيها رعايا للاتين والروم الملكيين الكاثوليك والسريان الكاثوليك. وتشتهر المدينة بزراعة التين والزيتون والعنب، والصناعة من خشب الزيتون أهم مصدر للدخل .

بازيليك المهد فوق المغارة التي ولد فيها يسوع، أقيمت أول مرة عام 326 في عهد الإمبراطور قسطنطين. وكان الإمبراطور إدريانوس الوثني الذي سبق قسطنطين، قد غطى المغارة بالتراب ومنع المسيحيين من الصلاة، ولكن الفرس كادوا يهدمون الكنيسة عام 614 لولا لوحة الفسيفساء التي تمثل المجوس بثيابهم الفارسية وهم يسجدون للطفل يسوع.

 

 
وأثناء الفتوحات الإسلامية احترم المسلمون هذه الكنيسة حتى القرن الثاني عشر، حين قام الصليبيون بترميم الكنيسة على الطراز البيزنطي في الرسوم والفسيفساء، إلى جانب الأسلوب الصليبي للأعمدة كما يظهر على شكل المغارة ومدخلها. لم ينقطع المؤمنون عن زيارة المهد والصلاة فيها على مر العصور والسنين ولكنها كانت موضع خلاف بين الأرثوذكس والفرنسيسكان في القرن السادس عشر بناء على طبيعة العلاقات بين السلطان التركي والدولة الإيطالية.

سقف البازيليك خشبي ورسومات الجدران والفسيفساء تعود إلى القرن الثاني عشر، والسادس عشر، أما مغارة المهد فهي على شكل قائم الزاويه تغطيه الأقمشة الإسبتية الحريرية لحمايته من الحرائق.



وفيها هيكل نجد تحته نجمة فضية تشير إلى موضع ميلاد يسوع وعليها عبارة باللاتينية: "هنا ولد يسوع المسيح من مريم العذراء". وإلى اليمين مغارة المجوس حيث كان المذود الذي وضع فيه الطفل يسوع.

في اّخر المغارة نجد بابًا يؤدي إلى مغاور عديدة تحت الأرض وكانت ملاذًا للرعاة والقديسين، كما استخدمت قبورًا لهم. ومنها مغارة القديس يوسف في محيط كنيسة القديسة كاترينا، ومغارة أطفال بيت لحم الأبرياء الذين قتلهم هيرودوس، ثم مغارة القديس هيرونيموس الذي عاش ودفن فيها، وعمل على ترجمة الكتاب المقدس من لغته الأصلية العبرية إلى اللغة اللاتينية. هذا إضافة إلى قبور عديدة للقديسين والمكرمين وتلاميذهم.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق