"امرأة الرسالة"..
2008-04-30 18:22:59

برعاية "نساء ضد العنف" و"المركز الثقافي البلدي- الناصرة" وبمشاركة جمهور واسع برز من بينه رئيس بلدية الناصرة السيد رامز جرايسي وعقيلته، عقدت أمس (الثلاثاء) في قاعة المركز الثقافي أمسية أدبية فنية على شرف توقيع رواية الأديبة رجاء بكرية "امرأة الرسالة"، وبمشاركة الناقد الأدبي د. نبيه القاسم، الفنانة روضة سليمان، السيدة عايدة توما سليمان والمايسترو وسام م. جبران.

افتتحت الأمسية وأدارتها أسماء عزايزة، التي تحدثت عمّا يميز "امرأة الرسالة" وكاتبتها رجاء بكرية من صوت معبر حقيقي وجديد على الساحة الأدبية الروائية؛ من ثم قام  د. نبيه القاسم بتحليل الرواية ومركباتها من عدة زوايا مُخصصاً الكاتبة بنقد بناء وإيجابي حول قرارات "امرأة الرسالة" وتوجهاتها حيث قال "إن امرأة الرسالة تختلف عن باقي بطلات الروايات للكاتبات العربيات بأنها، في النهاية، اتخذت قرارات لا تتماشى والمعتقدات والتقاليد ليس من منطلق محاربتها لها إنما ارتكازاً على إيمانها وقناعتها بأنه يحق لها أن تتخذ قراراتها كيفما تختار، وألا تستأذن أحداً قبل اتخاذها".كما وأثنى على التعابير والمشاهد الصورية الوصفية والبارزة في أسلوب التعبير والكتابة لدى بكرية، وعن جلبها لصوت المرأة الفلسطينية مواطنة إسرائيل إلى الحيز الأدبي.

في نظرة نقدية نسوية للرواية، قامت السيدة عايدة توما – سليمان بالحديث أولاً عن اختراق رجاء بكرية وبروزها على الساحة الأدبية المحلية كأديبة امرأة، وبرواية تتحدى اللغة والمفاهيم الاجتماعية لدور وعلاقة المرأة وبالرجل وبالوطن، وأضافت "ترفض رجاء أن تكون محرمات في تناولها الخاص، فتكتب في المحرمات بجرأة وتتناولها بشكل طبيعي مقتحمة مرة أخرى عالماً ما زال يعتبر حكراً للرجال الأدباء وغير الأدباء، المثقفين وغير المثقفين، وتصبح الحياة بكل أفعالها ومكنوناتها موضوعاً متناولاً مبسطاً بين كفينا فيه جدلية الوطن والرجل والمرأة والغربة الجسدية والغربة الروحية منسجمة معاً مثلما هي على أرض الواقع".

في كلمتها، شكرت الأديبة رجاء بكرية كل من ساهم في إنجاح الأمسية والإعداد لتحضيرها، عايدة توما، مديرة "نساء ضد العنف"، فؤاد عوض مدير "المركز الثقافي"، عائلتها، أبيها وأخيها تحديداً، روضة سليمان ود. نبيه القاسم، وسام جبران وحسام زهر الذي قام بإعداد موسيقى تصويرية خاصة لقراءات الرواية. كما ويذكر أن بكرية، وكتقدير منها لمساهماتهم قامت بإهدائهم قطع فنية تذكارية تحمل صورة غلاف الرواية، متمنية لنفسها وللجميع الاستمرار بالعطاء الأدبي والمجتمعي.

كذلك، وعلى شرف الأمسية قام المايسترو وسام م. جبران بعزف تقاسيم على العود من إيحاءات الرواية وكحوار موسيقي معها، حيث رافقت الموسيقى الفنانة روضة سليمان في قراءات من نص الرواية أضفت جواً شاعرياً حميمياً خاصاً على الأمسية. 











 

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق