رسائل وتقارير كَتَبَها مُفتِّش الآثار نعيم مَخُّولِي مِن كفرياسيف
2016-08-14 07:49:01
رسائل وتقارير كَتَبَها مُفتِّش الآثار نعيم مَخُّولِي مِن كفر ياسيف
من أَرشيف البروفيسور علي صغيَّر
 
رسائل وتقارير كثيرة كتبها وأَعدَّها المرحوم نعيم شحادة مَخُّولِي من بلدة كفر ياسيف حينما كان مُفتِّشًا على الآثار القديمة في الشِّمال، خلال فترة الانتداب البريطاني. هذه الرَّسائل والتَّقارير محفوظة لدى سلطة الآثار، وسوف نعرض فيما يلي عددًا منها يتعلَّق بمواقع أَثريَّة في الجليل، خصوصًا في الجليل الغربي. الرَّسائل التَّي اخترناها كتبها نعيم مَخُّولِي نفسه، أَو كتبها مسؤولون في دائرة الآثار، أَو في إِدارة الانتداب، وكلُّها تتعلَّق بعمله، أَمَّا التَّقارير فأَعدَّها هو نفسه. وسوف نقدِّم أَيضًا برقيَّتينِ مُتعلِّقتينِ بعمله، أَرسلهما من عكَّا إِلى دائرة الآثار بالقُدس. غالبيَّة الرَّسائل، وكلُّ التقارير، وكذلك البرقيَّتانِ، كتبها باللغة الانجليزيَّة، وبعض الرَّسائل كتبها بالعربيَّة. 
 
وُلِد نعيم مَخُّولِي في كفر ياسيف عام 1898، وكان له خمسة أخوة، وهم ميخائيل، والد المرحوم الأُستاذ شحادة مَخُّولِي، وحبيب والد المرحوم الدُّكتور سليم مَخُّولِي، وابراهيم وسليم وجبران. 
نعيم مَخُّولِي تلقَّى تعليمه الابتدائي في بلدته، وتعليمه الثَّانوي في المدرسة المَسْكُوبيَّة بالنَّاصرة، وبعدها درس في "المدرسة البريطانيَّة لعلم الآثار في القُدس"
.(The  British School  of  Archaeology  in  Jerusalem, BSAJ) هذه المدرسة كانت في حينه حديثة العهد، فقد تأسَّست عام 1919، أَي مباشرة بعد انتهاء العهد العُثماني في أَعقاب الحرب العالميَّة الأُولى (هذا المعهد لا يزال قائمًا وفعَّالًا حتَّى اليوم في مدينة القُدس، ولكنَّه يحمل منذ عام 2001 الاسم "معهد كِيْنْيُون" (Kenyon  Institute)، على اسم باحثة الآثار الشَّهيرة كاثْلِيْن كِيْنْيُون (Kathleen  Kenyon, 1906  -  1978)، التّي أَجرت حفريَّاتٍ كثيرةً في هذا الشَّرق، واشتهرت بشكل خاصٍّ في أَعقاب الحفريَّات التي أَجرتها في مدينة أَريحا). بعد تأسيس "دائرة الآثار في فلسطين"
 
 (Department  of  Antiquities  in  Palestine) من قِبل سلطات الانتداب البريطاني، عام 1920، عُيِّن نعيم مُفتِّشًا على الآثار في منطقة الشِّمال، وبقي في عمله هذا حتَّى عام 1948، وطيلة تلك الفترة عمل جاهدًا من أَجل الحفاظ الآثار القديمة في منطقة عمله كلِّها، وأَجرى حفريَّات في عدد من المواقع الأَثريَّة، نذكر منها عسفيا (مع البروفيسور ميخائيل أَﭭﻲ يُونا "מיכאל  אבי  יונה")، خربة الصِّنَّبْرَة أَو خربة الكَرَك (بيت يِيْرَح، בית  יֶרַח)، وكُوْرَازِيم (خربة كَرَّازة) (כּוֹרָזִים  או  כּוֹרָזִין) (مع يعقوب عُوْرِي "יעקב  עורי")، والجِشِّ، وقلعة القُرَيْنِ (القَرْن) 
 
(Starkenberg,  Montfort)، وفي هذه القلعة أَجرى بعض التَّرميماتِ التي لا تزالُ بارزة للعيان حتَّى اليوم. حول الحفريَّات التي أَجراها نشر مقالاتٍ عديدةً في "المجلَّة الفصليَّة لدائرة الآثار في فلسطين" 
(Quarterly of  the  Department of Antiquities  in Palestine).
 
وضع المرحوم، بالاشتراك مع باحث الآثار والتَّاريخ البريطاني سِدْرِيك نُورْمان جُونْز (Cedric Norman Johns) ، كتابًا اسمه" دليل عكَّا"
(Guide to  Acre) ، وقد صدرت الطَّبعة الثَّانية منه عام 1946، وترجمه إِلى العربيَّة عبد الَّلطيف اليَشْرُطي ونشره عام 2002. 
 
نذكر من بين كبار مسؤولي وباحثي دائرة الآثار، الذين عمل المرحوم إِلى جانبهم عندما انتهى الانتداب البريطاني على البلاد، الأَشخاص التَّالية أَسماؤهم: ر. و. هامِلْتُون (R.  W.  Hamilton)؛ مُدير الدَّأئرة؛ جُوْن آيلِف (John  Eilif)، أَلمسؤول عن إِدارتها الماليَّة؛ جُوْن رِتشْمُونْد (John  Richmond)، أَلمسؤول عن الحفاظ على الآثار والمباني الأَثريَّة؛ عمانُوئيل بن دُوْر (עמנואל  בן  דוֹר)، المسؤول عن المكتبة والأَرشيف؛ ونذكر أَيضًا مُفتِّشي الآثار التَّالية أَسماؤهم: دِيمِتْرِي قُسطنطين بَرَامْكِي؛ سليم الحُسيني؛ يعقوب عُوْرِي؛ جِيرالْد لانْكِسْتر هارْدِنْج Gerald 
Lankester  Harding
؛  ومن بين عاملي مكتبة دائرة الآثار ومُتحف الآثار نذكر البروفيسور ميخائيل أَﭭﻲ يُونا؛ ويُوحَنان لَنْدَاو (יוחנן  לנדאו)؛ ورُوْت بْرَانْدشتِيْتِر - عَمِيْرَان (רוּת  ברנדשטטר - עמירן) (فيما بعد بروفيسورة كبيرة في علم الآثار بالجامعة العبريَّة)؛ وﭘيتر كَهَانا (פּטר  כּהנא).
 
كان لنعيم مَخُّولِي دور كبير في إِرسال المرحوم الأُستاذ شحادة مَخُّولِي، ابن أَخيه ميخائيل، للدِّراسة في مدرسة "خاضُوْرِي" الزِّراعيَّة بطُول كَرْم، ومن الجدير بالذِّكر أَنَّ الأُستاذ شحادة دَرَّس عندنا في يِرْكا خلال النِّصف الأَوَّل من العِقد الخامس من القرن الماضي، وكان مُديرًا لمدرسة القرية الابتدائيَّة لعدد من السِّنين خلال تلك الفترة، ولا يزال كاتب هذه السُّطور يذكر أَوَّل يوم له في صفِّ البُستان في تلك المدرسة عام 1952، فقبل أَن أَدخُلَ غرفة الصَّف، شاهدتُ المرحوم الأُستاذ شحادة مَخُّولِي، مدير المدرسة، واقفًا أَمام مدخل تلك الغرفة، وكانت غرفة مُستأْجرة، وهي لا تزال قائمة حتَّى اليوم، من أَجل استقبالنا، نحن الطلاَّب الجُدُد، في أَوَّل يوم لنا في المدرسة. 
 
تزوَّج نعيم من فتاة من النَّاصرة من عائلة قَنَازِع، وَوُلِدَ لهما إِبنان إِثنان وابنةٌ واحدة، الإبنان هُما الياس وزاهي، والابنة هي ماري، وثلاثتهم درسوا في الجامعة الأَميركيَّة ببيروت، إِلياس درس الجيولوجيا، وتخصَّص في جيولوجيا النَّفط، وعمل في التَّنقيب عن النَّفط في عدد من الدّوُل العربيَّة، وتُوُفِّي قبل عدد من السِّنين بالولايات المُتَّحدة، وزاهي درس الطِّبّ، وتخصص في طبِّ المسالك البوليَّة، وهو حاليًّا أُستاذ بارز للطِّب بدرجة بروفيسور في "جامعة أَﭖ سْتيْت الطِّبِّيَّة"
 Upstate  Medical
University بمدينة نيويورك بالولايات المُتَّحدة، وماري درست العلوم الاجتماعيَّة، وعملت لمدَّة طويلة في مؤسَّسات الأُمم المُتَّحدة في سويسرا، وهي تعيش حاليًّا في الولايات المُتَّحدة.  
 
حينما وضعت حرب عام 1948 أَوزارها كان نعيم مُتواجدًا عند أَبنائه بلُبنان، وبعد أَن أُقْفِلَت الحدود مع ذلك البلد مع نهاية الحرب لم يُسْمَح له بالعودة إِلى البلاد، وكلُّ محاولات أَقربائه في السَّعي بعودته باءت بالفشل، ومن ضمن المساعي التي بُذِلَت لإِرجاعه نذكر مسعى المرحوم الأُستاذ شحادة مَخُّولِي، ابن أَخيه، الذي سعى لدى البروفيسور إِلِيعِيزر ﻟَﻴْﭘﺎ - سُوكِيْنِك، (אליעזר  ליפּא  סוּקֶנִיק)، من فرع علم الآثار بالجامعة العبريَّة، ومن كبار عاملي سلطة الآثار خلال فترة الانتداب البريطاني، وكذلك بعد قيام الدَّولة، ووالد خبير الآثار، والقائد الثَّاني للأَركان العامَّة في جيش الدِّفاع الإِسرائيلي، البروفيسور ﻴﭽﺎئِيل يَدِيْن، وكانت بين إِلِيعِيزر ﻟَﻴْﭘﺎ - سُوكِيْنِك وبين نعيم معرفة وعلاقات شخصيَّة، وهذا المسعى، هو الآخر، لم يتكلَّل بالنَّجاح.
خلال تواجده بالبلاد وعمله كمُفتِّشٍ في سلطة الآثار كانت له أَرزاقٌ كثيرة، خصوصًا في كفر ياسيف، مسقط رأْسه، وكانت له كذلك دارانِ، واحدة في النَّاصرة، وأُخرى في حيفا. 
نعيم مَخُّولِي تُوُفِّيَ في بيروت بتاريخ 29 شباط 1976. 
 
قبل أَن نعرض الرِّسائل والتَّقارير التي اخترناها لهذه المقالة أُريد أَن أَشكر البروفيسور زاهي نعيم مَخُّولِي، والأُستاذ رائد شحادة مَخُّولِي، والسيِّد حبيب سليم مَخُّولِي، على المعلومات التي زوَّدُوني بها.
 
اخترنا من بين المواقع العديدة التي كتب نعيم رسائل وتقارير حولها المواقع الآتية: كفر ياسيف، أَبو سنان، خربة اكليل (بير اكليل)، كِسْرَى، حُرْفَيْش، الزِّيب، خربة عَبْدة، العِياضِيَّة، شفاعمرُو، أَبو عَتَبَة، جَث، قلعة جِدِّيْن، قرية حِطِّين العربيَّة، كْفار حِيْطِيم (כפר  חיטים)، وفيما يلي الوثائق التي اخترناها مُترجمةً إِلى العربيَّة:
 
♣ كفر ياسيف
أَرضيَّة من الفُسيفساء في البيادر، 
موقع هذه البيادر كان بالقُرب من مقام سيِّدنا الخضر عليه السَّلام، ولا يزال الكثيرون من أَبناء القرية يذكرون جيِّدًا هذه البيادر مع الفُسيفساء. 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (1) 
القُدس
4 كانون ثانٍ 1923  2674/ATQ/2416                                              
حضرة الحاكم،
المنطقة الشِّماليَّة
الموضوع: كفر ياسيف، رصيف الفُسيفساء الأَثري
 (يقصد مسطبة الفُسيفساء الأَثريَّة)
هذه الدَّائرة (أَي دائرة الآثار) أُبْلِغَتْ أَنَّ فُسيفساء جيَّدة موجودة في البيادر بكفر ياسيف. سوف أَكون شاكرًا إِذا أَعْطَيْت السّلطات المحليَّة تعليماتٍ كي تُحافظ على هذه الفسيفساء ريثما تُجْرَى عليها القياسات مِن قِبل هذه الدَّائرة، وإِذا أَخبرتنا بالإجراءات التي اتُّخِذَت من قِبَل هذه السُّلطات.
(-) توقيع
مُساعد المُدير (أَي مُدير دائرة الآثار)
 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (2) 
حضرة حاكم منطقة عكَّا الثَّانويَّة (بدون تاريخ)
الموضوع: كفر ياسيف: رصيف الفُسيفساء 
هذه الدَّائرة (أَي دائرة الآثار) مُستعدَّة أَن تُزوِّد مبلغ 30 ليرة مصريَّة مِن أَجل تنظيف الرَّصيف والمُحافظة عليه بِسِياجٍ سِلكي، وإِقامة نظامٍ مُناسبٍ لصرف المياه، ولكنَّني أُفضِّل أَن أَدَعَ الإِشراف على هذه التَّفاصيل بين يديك، إِذا تعهَّدت، مِن لُطفك، أَن تقوم بها. يجب أَن يُؤكَّدَ لدى مالك الأَرض أَنّ رصيفًا كهذا قد يتبيَّن أَنَّه عونٌ ماليٌّ له إِذا حافظ عليه، وأَنَّه ينبغي أَلَّا يُغطِّيه بالمباني بأَيِّ شكلٍ من الأَشكال. يُؤمَّلُ من مالِكِي الأَراضي التي تتواجد بأَراضيهم أَرصفةٌ كهذا الرَّصيف أَن يهتمُّوا بإِخلاصٍ بها، وأَن يُدركوا أَنَّها قد تكون بالنِّسبة لهم مصدر دخلٍ صغير، ولكن مُرَحَّبٍ به، عن طريق العَطِيَّات من الزُّوَّار، وما شابه ذلك.
يسرُّني أَن أَسمع ملاحظاتك بشأن هذا الأَمر، وكذلك يسرُّني أَن أَسمع اقتراحاتك حول كيفيَّة تنقيذ أَعمال الصِّيانة. لا يبدو لي أَنَّه من الضَّروري بناءُ غطاءٍ (فوق الرَّصيف) إِذا أُقيم نظامٌ متواضع لصرف المياه، ولكن ربَّما يكون من المُفضَّل أَن تُحاط الحافَّةُ الخارجيَّة للرَّصيف، وكذلك الثُّقُوب التي قد تتواجد به بسبب كُسُور حصلت به، ببطانة من الاسمنت من أَجل الحفاظ على الحَصَوات الخارجيَّة في مواضعها: ومرَّةً أُخرى سوف أُرحِّب بتقريرٍ منك.
(-) توقيع
مُدير (مُدير دائرة اآثار)
نسخة إِلى حاكم المنطقة الشِّماليَّة.
●●●●●●●●●●
 
وثيقة رقم (3) 
عكَّا
25 نيسان 1923
 
حضرة مُدير دائرة الآثار
القُدس
أَلموضوع: رصيف الفُسيفساء
ردًّا على رسالتك من تاريخ الرَّابع من هذا الشَّهر وتصديقًا على المُحادثات (بيننا) أَجريتُ عمل الإِحاطة (أَي إِحاطة مسطبة الفُسيفساء في البيادر بكفر ياسيف بسياج) وصرف المياه (أَي صرف المياه من المسطبة نفسها) كما أَرشدتني، بتكلفة قدرُها 10.993 ليرات مصريَّة، والحسابات مُرفقة برسالتي هذه. 
سوف أَكون شاكرًا إِذا دفعت لي هذا المبلغ على جناح السُّرعة، فتكلفة العمل زهيدة بسبب تشغيلي عُمَّالًا من القرية، وهؤلاء لا يستطيعون أَن ينتظروا (طويلًا) كي يحصلوا على أَموالهم (يقصد إِيجاراتهم).  
لُوْوِيِك
(Lowick)
حاكم منطقة عكَّا الثَّانويَّة 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (4) 
حضرة مُساعد مدير دائرة الآثار                                                          عكَّا
أَلقدس                                                                     (1923) 25.4.23
                                                                                                                    
عليَّ أَن أُخبرك بأَنَّ السيِّد لُوْوِك (F.  G.  Lowick)، نائب حاكم عكَّا، أَرسل لي رسالة ذكر بها مُوافقتك على حفر القُبُور التي تقع على الطَّريق إِلى الزِّيب.
سوف أَبدأُ العمل غدًا، لأَنَّ أَعمال صيانة الفُسيفساء في كفر ياسيف انتهت، وتجد تقريرًا بذلك مُرفقًا برسالتي هذه.
(-) توقيع
ن. مَخُّولي
مُفتِّش (آثار)
●●●●●●●●●●
 
وثيقة رقم (5) 
 حضرة السيِّد عُوْرِي    
مُفتِّش الآثار القديمة 
بواسطة ضابط المنطقة، صفد
(الرِّسالة بدون تاريخ، ولكن يبدو أَنَّها من مطلع سنوات العشرين من القرن الماضي)
أَلموضوع: كفر ياسيف، إِكتشاف قبر.
مُرفقة بهذا نسخةٌ من تقرير السيِّد (نعيم) مخُّولِي
زُرْ، من فضلك، المكان، ولكن ليس بشكلٍ خاص. إِقسمِ الزُّجاج مع الشَّخص الذي عثر عليه، مح حفظ كلِّ ما هو ضروري لإِكمال "المُتحف القومي"، واترك مع الشَّخص الذي وجد الزُّجاج نماذج مُزدوجة غير ضروريَّة. أُنقل الزَّجاج المُختار إِلى "مُتحف عكَّا" كي يكون تحت رعاية الكابتن بْرَايَانْت.
إِفحص في عكَّا المُستودع القديم (يقصد مبنى قديمًا بعكَّا) وقدِّم بالتَّشاور مع الكابتن بْرَايَانْت تقريرًا بشأن مُلاءمة إِحدى غُرفه ليكون مُتحفًا محليَّا للآثار. 
(-) توقيع
المُدير
(عُوْرِي الوارد ذكره في هذه الوثيقة هو يعقوب عُوْرِي (יעקב  עורי)، وكان يهوديًّا ومُفتِّشًا على الآثار). 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (6) 
المُغلَّف الذي يحتوي الوثائق التي أَعدَّها نعيم مَخُّولِي حول الآثار التي فحصها في كفر ياسيف.
رقم المُغلَّف: Atq/2416
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (7) 
وثائق وتقارير أَعدَّها نعيم مَخُّولِي حول الآثار التي فحصها في كفر ياسيف.
● تقرير من تاريخ 25.4.1923
● رسالة من تاريخ 19.5.1925 وتقارير لغاية تاريخ 31.5.1937
● تقرير من تاريخ 30.6.1925
 
♣ أَبو سنان، طلب مِن هامِلْتُون، مُدير دائرة الآثار بالقُدس، بتسجيل خربة بير اكليل وخربة المُونة وخربة مِيْمَاس كمواقع أَثريَّة.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (8) 
دائرة الآثار، القُدس ATQ/44                                                        
17 تشرين الأوَّل 1945
حضرة ضابط تسوية الأَراضي، 
تسوية أَراضي منطقة عكَّا
صندوق بريد 14
عكَّا
أَلموضوع: تسوية أَراضي أَبو سنان، منطقة عكَّا الثَّانويَّة.
بالإِشارة إِلى رسالتكم رقم 1/1 من تاريخ 4.10.1945 المُوجَّهة إِلى مُفتِّش الآثار (يقصد نعيم مَخُّولِي) في  النَّاصرة.
لا أُريد أَن أَدَّعي، طبقًا للبند 20 من قانون الآثار التَّاريخيَّة، على ملكيَّة أَي موقع في أَراضي القرية المذكورة. ولكنَّني سوف أَكون سعيدًا إِذا عُلِّمَتِ المواقعُ التَّالية كمواقع أَثريَّة في جدول الحُقوق في نطاق تسوية الأَراضي.
خربة بير اكليل. (الموقع على الخريطة) II. 168-265  صفحة 1239
خربة المُونة. (الموقع على الخريطة) II. 167-265  صفحة 1231 
خربة مِيْمَاس. (الموقع على الخريطة) II. 165-265  صفحة 8812
مُفتِّش الآثار سوف يتَّصل مع فرقة المساحة كما هو مطلوب.
2. سوف أَكون شاكرًا إِذا أُرْسِلت ملاحظة باكرة لي، وكذلك إِلى مُفتِّش الآثار (يقصد نعيم مَخُّولِي)، في كلِّ مرَّة تُجْرَى بها أَعمال مسح جديد للأَراضي في كلُّ قرية من أَجل تسوية أَراضيها. 
(-) توقيع
ر. و. هامِلْتُون
(R.  W.  Hamilton)
مُدير دائرة الآثار
نسخة إِلى مُدير تسوية الأَراضي.
السيِّد مَخُّولِي، مُفتِّش الآثار، النَّاصرة.
مَلفَّات ATQ/278 و ATQ/319
 
♣ خربة اكليل (بير اكليل)، 
حفرٌ غير شرعي من أَجل التَّنقيب عن الآثار.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (9) 
عكَّا، صندوق بريد 18
(1930) 7.4.30
حضرة مُدير بوليس منطقة عكَّا
أَلموضوع: حفر غير شرعي من أَجل البحث عن الآثار في خربة اكليل بالقُرب مِن قرية عَمْقَا
بتاريخ 1.4.30 فحصت الموقع المذكور الواقع على بُعد حوالي ثلاثة كيلومترات إِلى الشَّرق من قرية عَمْقَا، ووجدت أَنَّ قُبورًا قديمة ذات قيمة تاريخيَّة (حوالي سبعة قُبور) قد حُفِرَت من أَجل البحث عن الآثار. بعض القُبور منحوتةٌ في الصَّخر وبعضها الآخر مبنيٌّ. قطعٌ من توابيت صَلصاليَّة مُكسَّرةٌ منذ عهد قريب تتبع لمقبرة خربة اكليل شُوهِدَت بين القُبور المفتوحة. هذه المقبرة تقع بالضَّبط على الطَّريق المُوصلة إِلى قرية يانُوح. أَلأَراضي الموجودة قليلًا إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من الخربة تتبع لعائلة الشَّيخ صالح اليُوسف من قرية أَبو سنان وهي موجودة تحت رعاية رجلٍ من قرية عَمْقَا اسمه نايف ذيب الدِّيراوي، وهذا الشَّخص عُيِّنَ (لهذه المهمَّة) من قِبل العائلة المذكورة. 
خلال فحصي الشَّخصي للموقع فشلت في إيجاد الجُناة. هنالك شكٌّ قوي بأَنَّهم من سكَّان قرية كُوَيْكَات، وهؤلاء اكتسبوا شهرة في سرقة الآثار القديمة. أَعمال الحفر يجب أَن تكون قد حصلت بعد تاريخ 28.1.1930، ففي ذلك التَّاريخ  زُرتُ الموقع وكان في حالةٍ مُرضية. 
حبَّذا لو نظَّمت تحقيقًا مُتَرَوِّيًا من أَجل إِيجاد الجُناة الحقيقيين طبقًا لقانُون الآثار القديمة، وبودِّي أَن أُذكِّرك أَنَّ هذه هي ثالث مرَّة للحفر غير الشَّرعي للآثار القديمة في منطقة عكَّا الثَّانويَّة. المرَّة الأُولى كانت في قرية الكَابْرِي، والثَّانية في الحُمَيْمة (تحت خربة "التَّيْم " ؟)، في كِلتا هاتين المرَّتين حصلنا على نتائج سلبيَّة (يقصد أَنَّهم لم يجدوا الجُناة).
محمود أَفندي الأَمين، وهو جابي ضرائب من عكَّا، وله علاقات وطيدة مع أَهالي قرية كُوَيْكَات، قد يكون عونًا في كشف الحقيقة.    
(-) توقيع
ن. مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار
نسخة إِلى مُدير دائرة الآثار القديمة، القُدس
بالإِشارة إِلى  تقريري القصير رقم 780 من تاريخ 1.4.1930 
 
♣ كِسْرَى، حديثٌ عن حفر غير قانوني وعن العُثور على كنز.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (10) 
صندوق بريد 18،
عكَّا، (1934) 7.5.34 
حضرة المُفتِّش الرئيسي، 
دائرة الآثار، 
القُدس
أَلموضوع: كِسْرَى، منطقة عكَّا الثَّانويَّة
في الثَّالث من هذا الشَّهر أَخبرني مُساعد بوليس عكَّا أَنَّ معلوماتٍ وَرَدتْهُ بواسطة شخص معيَّن مُفادُها أَنَّ آثارًا هامَّة اكتُشِفت بالقُرب من قرية كِسْرَى، وأَنَّه بناءً على ذلك أَعدَّ شُرطيين من أَجل مراقبة المكان.
ونظرًا لأَنَّني اعتبرت هذا الأَمر مُلِحًّا فتوجَّهت حالًا إِلى المكان المذكور. وصلت إِلى هناك السَّاعة الخامسة بعد الظَّهر بتاريخ 3. 5. 1934، وفعلًا وجدت الشُّرطيْيَّن قائِمَيْن بواجبيهما في حراسة المكان الذي من المفروض أَن تكون الآثار الثَّمينة مدفونة به.
حالًا مع وُصولي أَعطيت تعليماتٍ لأصحاب الأَرض بأَن يُنظِّفوا الحفرة التي حفروها ويُعيدُوها كما كانت سابقًا، وحلال قيامهم بأَعمال التَّنظيف أَجريت تحقيقًا في القضيَّة، ومن هذا التَّحقيق تبيَّنت القصَّة الظَّريفة جدًّا التَّالية: "أَصحاب الأَرض، وهما الأَخوان علي سليم وحسن سليم، كانا يعملان في إِزالة حجر كبير من أَرضهم من أَجل تسهيل حرثها كما ينبغي بواسطة الدَّوابّ. أَرضهم هذه تقع بجانب طريق على بُعد 100 متر من إِلى الجنوب من القرية. ونظرًا لأَنَّ الحجر كان مدفونًا عميقًا في التُّربة، فكان عليهم أَن يحفروا حوله على عُمق حوالي متر من أَجل الوُصول إِلى أَسفله. خلال الحفر بدأوا يعثرون على قطع من الكلس. ومع مشاهدتهما لقطع الكلس هذه انفعلا بشكل كبير ونسيا كل شيء بشأن إِزالة الحجر، وأَخذا يحفران أَعمق على أَمل أَن يعثرا على كنز هناك. عندما علم سكَّان القرية بخبر عمليَّة الحفر بدأَوا بالتَّجمُّع من أَجل مشاهدة ما يجري. مع وُصول الأَخوين في الحفر إِلى عُمق مترين شاهدا قطعة من جدار دائري مقصور بالكلس من الدَّاخل. هذا الأَمر زاد انفعال الأَخوين وانفعال الجمهور على حدٍّ سواء، وبدا أَمر وجود كنز في ذلك الموضع أَمرًا يقينًا. أَحد المُشاهدين واسمه نمر قاسم الأَسعد، وكان على علاقة سيِّئة مع الأَخوين، ذهب مباشرة وأَخبر بالأَمر، وبالتَّأكيد بشكل مُبالغ فيه، إِلى نقطة البوليس في ترشيحا. عندها أَوقف مالكا الأَرض العمل وملآ الحفرة بالحجارة والتُّراب وذهبا إِلى عكَّا وأَخبرا مُدير بوليس منطقة عكَّا بالأَمر. 
تنظيف الحفرة (من قِبل نعيم مَخُّولِي، مُفتِّش الآثار) انتهت كليًّا في صباح اليوم التَّالي. لم يُعْثَر مطلقًا على شيء ذي قيمة، البقايا الوحيدة كانت الحجارة الدَّاخليَّة للجدار مع الكلس. شكله الدَّائري يُشير، حسب رأْيي، إِلى أَنَّه كان جزءًا من بئر. الحفرة التي حُفِرَت كانت ذات قطر قدره متران ونصف وعُمق قدره متران. 
نظرًا لأَنَّ القصد من الحفر (أي القصد من حفر الأَخوين المذكورين) كان التَّفتيش على الآثار، فأُوصي بتقديمهما للمُحاكمة طبقًا للبند التَّاسع والبند 12 (3) (من قانون الآثار). 
ولكن بالإِشارة إِلى  المعلومات الكاذبة والمُرعبة والمُبالَغ فيها فأَقترح أَن يقوم البوليس بعمل ما طبقًا للقانون (يقصد أَن يُعَاقَبَ الوُشَاةُ).
(-) توقيع
نعيم مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (11) 
(بالعربيَّة)
عكَّا في 15.2.1935
حضرة مُفتِّش بوليس عكَّا المُحترم
أَلموضوع: أَلآثار القديمة في كِسْرَى
أَليوم حضر إِليَّ السيِّد عبد الحميد الحُسيني من عكَّا وبرفقته نجيب سعيد اليُوسف من قرية كِسْرَى وأَفادا بأَنَّ رشراش صالح وابنه من كِسْرَى قد خَرَّبَا الآثار القديمة بحفرهما في حاكورة مشتركة مع سليمان صبَّاح والسَّادة ورثة عثمان الحُسيني، والتَّخريب المعني هو كناية عن هدم جدار قديم إِلى عُمق مترين، ويزعمان بأَنَّ خبرًا أُعْطِيَ لنقطة بوليس ترشيحا بواسطةٍ مِنَ اليوسف صاحب الأَرض المُجاورة، ولم تُؤخَذ إِجراءات بهذا الخصوص، ويعتقدان بأَنَّ محل الحفر قد طُمِر ثانية مع تسوية الأَرض لإِخفاء ما حدث.
ونظرًأ لعدم ثقتي بأَي خبر يكون مصدره كِسْرَى وإِنَّه سبق وحدث شيء من هذا النَّوع فكان الخبر في غير محلِّه، ونظرًا لرداءة الطَّقس وعدم الإمكان في إِعادة حفر ما يزعمون أَنَّه جرى مِن أَجل الكشف، أَرجو أَن تُرسلوا لي مَن تعتمدون عليه لإِجراء التَّحقيق بهذا الخصوص، وعرِّفوني إِذا كان حقيقة ويوجد حفر في جِدْر القرية، وعندما تَرَوْنَ أَنَّه من المُناسب الكشف واتِّباع الأُصول، سأَعمل حسب إِشارتكم، وتفضَّلوا بقبول فائق الاحترام.
(-) توقيع 
نعيم مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار القديمة
ملاحظة: علمت من الشَّخص المذكور أَعلاه بأَنَّ سلمان أَسعد المَنّ من كِسْرَى يملك كتابًا وفيه كتابات تدلُّ على كنوز قديمة وهو يُسْتَغَلُّ دائمًا كمُرشد للتَّنقيب عن الأَنْتِيْكات (يقصد الأَشياء الأَثريَّة)، المرجو التَّحقيق في هذه النُّقطة أَيضًا والسَّلام.
ملاحظة مِن كاتب المقالة: سلمان أَسعد المَنّ الوارد ذكره في هذه الوثيقة هو المرحوم الشّيخ الكبير سلمان أَسعد المَنّ.
 
♣ حُرْفَيْش،
وشاية كاذبة عن عُثور مواطنٍ على آثارٍ قديمة.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (12) 
(رسالة عير مُعنونة، لا ندري بالضَّبط لِمَن وُجِّهَت، رُبَّما لبوليس عكَّا)
سامِح قَدُّوْرَة مِن حُرفيش (وقع خطأٌ هُنا، فالرَّجلُ مِن صَفَد) يُخبرنا أَنَّ خليل سعد من تلك القرية يحفر (مِن أَجل التَّنقيب عن الآثار القديمة) بدون إِذن. أَوْصِلِ الخبر لِمَخُّولي مِن أَجل فحص الموضوع واتِّخاذ الاجراءات الضَّروريَّة (المطلوبة).
(-) توقيع
(1927) 28.9.27
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (13) 
ATQ/164
1 تشرين الأَوَّل 1927
حضرة السيِّد ن. مَخُّولِي،
بواسطة المُدير،
سجن عكَّا، عكَّا.
أُرْفِقُ رسالة مِن سامِح قَدَّوْرَة مِن حُرفيش (يجب أَن يكون: مِن صَفَد)، إِفحص الأَمر، من فضلك، وأَعدَّ تقريرًا على جناح السُّرعة. 
(-)
توقيع
إِ. ت. رِتْشْمُونْد (Ernest  Tatham  Richmond)
مُدير (مُدير دائرة الآثار)
(كان مُديرَ دائرة الآثار القديمة في فلسطين خلال الفترة 1927 – 1937).
●●●●●●●●●●
(14) وثيقة رقم
حضرة مُدير دائرة الآثار، 
القُدس
أَلموضوع: حُرفيش، إِكتشاف أثَرَيْنِ قديمين في القرية
بالإِشارة إِلى رسالتكم رقم ATQ/164  من تاريخ (1927) 1.10.27
المعلومات التَّي اُعْطِيَت مِن قِبل سامِح قَدُّوْرَة مِن صَفَد بشأن اكتشاف شيئين ثمينين وهدم مبنيين قديمين على يد خليل السَّعد من قرية حُرفيش هي غير صحيحة بشكلٍ قاطع، وليست سوى "فَساد" (يقصد "فَسْدة"، أَي وشاية كاذبة). 
الجانب الصَّحيح من القضيَّة هو أَنَّ نساءً من القرية اعْتَدْن أَن يحفُرْن في حقل خليل السَّعد وأَنْ يأخُذن منه التُّراب (يقصد، على ما يبدو، صخر الحوَّار) مِن أَجل أَن يصنعْن منها الطِّين بهدف تطيين السُّطوح للحفاظ عليها من مياه المطر. خلال هذه العمليَّة اكتُشِفت جُدرانٌ مهدومةٌ وأُسُس (أَي أُسُس لِمَبَانٍ). 
بعض الحجارة غير المُتماسكة أُبعِدت عن الحُفرة ووُضِعت جانبًا مِن قِبل مالك الأَرض، ولكنَّ لم يحصل ضررٌ مُطلقًا للمداميك المبنيَّة. 
نظرًا لعدم تواجد سبب لإِدانته أَجد أَنَّه كافٍ أَن يُحَذَّرَ فورًا، وأَوصي أَن يكون التَّحذير بواسطة بوليس صَفَد، وهو الأَمر اذي فعلته في تقريري القصير من الشَّهر الماضي تحت (العنوان) "حُرفيش". أُعْطِيَت له (أَي لخليل السَّعد، مالك الأَرض) تعليمات كي يُغطِّي الحُفرة التَّي حُفرت.
إِلتقطت صورة للرَّجل (خليل السَّعد) وهو واقفٌ في الحفرة.
نعيم مَخُّولِي،
(-) توقيع
مُفتِّش الآثار
عكَّا 13 تشرين الأَوَّل 1927 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (15) 
ATQ/164
15 حُزيران 1928
حضرة السيِّد ن. مَخُّولِي،
بواسطة المُدير،
سجن عكَّا، عكَّا.
أَلموضوع: آثار حُرفيش
إِفحص، من فضلك، الأَمر الوارد في هذه الرِّسالة، وأَعدَّ تقريرًا.
(-)
توقيع
إِ. ت. رِتْشْمُونْد (E.  T.  Richmond)
مُدير (مُدير دائرة الآثار)
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (16) 
حضرة مُدير دائرة الآثار، 
القُدس
أَلموضوع: أَلآثار القديمة في حُرفيش
بالإِشارة إِلى رسالتكم رقم ATQ/164  من تاريخ (1928) 15.6.28
وُفقًا لتعليماتكم المُشار إِليها توجَّهت نحو قرية حُرفيش بتاريخ 1928)) 20.6.28.
خلال الفحص والتَّحقيق تبيَّن أَنَّ اسكندر خليل السَّعد يبني بيتًا جديدًا في قطعة أَرض تابعة له. قبل أَن يبدأَ بالبناء توجَّه إِلى بوليس صَفَد طالبًا إِعطاءه إِذنًا بالبناء، وحصل عليه. خلال العمل حُفِرَت كومة من الحجارة الصَّغيرة واكتُشِفت أَجزاءٌ من أَساس غليط (ربَّما من الفترة العربيَّة المُتأَخِّرة). لا توجد لهذه الحجارة أَهميَّة تاريخيَّة، ولذلك، حسب رأيي، ما جرى لا يجوز أَن يُعْتَبَر إِخلالًا بقانون الآثار.
(-)
توقيع
نعيم مَخُّولِي،
مُساعد مُفتِّش الآثار عكَّا،                                             (1928) 25.6.28
 
♣ الزِّيب، 
آثارٌ ونقودٌ قديمة، ومساجين من سجن عكَّا يعملون في الحفريَّات، ومسؤول بريطاني يختلس قِطعًا أَثريَّةً.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (17) 
إِدارة البريد والتِّلِغراف في فلسطين
تِلِغراف (بَرْقِيَّة)
التَّاريخ: 1 (كاتب التِّلِغراف لم يكتب الشَّهر والسَّنة، ولكنَّنا نعتقد، إِستنادًا إِلى تاريخ ختم البريد في القُدس، حيث استُلِمَ التِّلِغراف، أَنَّ ذلك كان بتاريخ 1.5.1923)
الوقت (ساعة إِرسال التِّلِغراف): 15:10
وصل (ساعة وُصول التِّلِغراف): 35: (15) 3 
سُلِّمَ (أي التِّلِغراف) في: عكَّا
إِلى: مُساعد مُدير قسم الآثار، القُدس
إِكْتُشِفَ قبرٌ في الزِّيب يحتوي على جسمٍ عجيبٍ من الجِبْس بحجم الانسان. أَقترح زيارتكم في القُرب.
من: مخُّولي 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (18) 
عكَّا
17.5.23
حضرة مُساعد مُدير دائرة الآثار،
القُدس
ينبغي أَن أُخبرك أَنَّه في هذا اليوم استدعيت مُدير سجن عكَّا وحاكم المنطقة الشِّماليَّة بشأن التَّزويد بالمساجين مِن أَجل الاستمرار في الحفر في الزِّيب، وقد وعدونا بأَن يكتبوا لمُدير قُوى العمل في السُّجون بشأن ذلك، وأَكَّدوا لي أَنَّهم سوف يُزوِّدونا بهم. 
آمل أَن أَبدأَ العمل في الزِّيب يوم السَّبت 19.5.1923، وذلك لأَنَّ يوم غد، الجمعة، هو يوم عطلة لدى المساجين.
(-) توقيع
ن. مَخُّولِي
مُفتِّش (على الآثار)
مُلاحظة مِن كاتب المقالة: دائرة الآثار كانت تتبع خلال فترة الانتداب البريطاني لدائرة الأَشغال العامَّة (Department  of   Public  Works)، وهذا هو، على ما يبدو،  سبب تشغيل المساجين في أَعمال الحفر الأَثري.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (19) (بالعربيَّة)
إِنَّه بتاريخه أَدناه قد استلمت من مُفتِّش الآثار القديمة نعيم مخُّوله (مَخُّولِي) السِّتة الأَجران الرَّمليَّة المُكتشفة حديثًا من الشِّمال من قريتنا الزِّيب، وتعهَّدت له بأَن أَستعمل جُهدي في المُحافظة التَّامَّة عليهم حتَّى لا يحصل لهم أَدنى ضرر وبذلك (أَعطى) لي الإِذن في جلبهم إِلى البيت وأَستعملهم في بعض الأَحيان على شرط أَن لا يتأَتَّى عليهم حين الاستعمال ضرر ما ولأجل البيان أَعطيته هذا الوصل. 
25 أَيَّار سنة 1923
المُقر بما فيه
مُختار الزِّيب
مُصطفى سعيد
الطَّه
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (20) 
القُدس                                                            ATQ/2985/ 3102
26.11.1923
 
حضرة المُفتِّش العام للبوليس والسُّجُون، 
القُدس
أُخْبِرتُ من قِبل مدير دائرة بوليس حيفا أَنَّه قدَّم لك تقريرًا بالإِشارة إِلى السيِّد أُوْسْتِن الذي وُجِدَ أَنَّه اختلس بعض الآثار التَّاريخيَّة كانت قد اكتُشِفَت من قِبل عصابته (يقصد مساجين سجن عكَّا الذين استُخدِموا في أَعمال الحفر الأَثري) في الزِّيب. يسرُّني أَن تقدِّم لي نسخة من هذا التَّقرير كي يتسنَّى لي أَن أُقرِّر فيما إِذا كان من الصَّواب أَن نقدِّمه للمُحاكمة.
(-) توقيع
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (21) 
سِرِّي
 حضرة  قسم الأَمن العام
عمارة الحكومة، صندوق بريد 436  
القُدس
                                     
28.11.1923
حضرة مُدير (دائرة) الآثار، القُدس
تاريخ استلام الرِّسالة:(1923) 3.12.23
رقم:      ATQ/2985/ 5041
الموضوع: السيِّد و. ف. أُوْسْتِن
بالإِشارة إِلى  رسالتكم  ATQ/29853012 من تاريخ 26.11.23
الضَّابط المذكور أَعلاه استُخدِم في العمل في الزِّيب بالوكالة عن شركة عمَّال السُّجُون هناك. بسبب الانحرافات في مسلكه عُزِلَ عن العمل.
البلاغات والتَّقارير المُتعلِّقة بالاكتشاف المزعُوم في الزِّيب موجودة في مكتب السكرتارية الرئيسيَّة، وإِذا أَردت أَن تتَّخذ أَيَّة إِجراءات إِضافيَّة في هذا الموضوع، فأَقترح عليك أَن تتوجَّه إِلى السكرتارية الرئيسيَّة.
(-) توقيع
المُفتِّش العام للآثار بالوكالة
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (22) 
إِدارة البريد والتِّلِغراف في فلسطين
تِلِغراف (بَرْقِيَّة)
التَّاريخ: (1923) 30.11
الوقت (ساعة إِرسال التِّلِغراف): 15:45
وصل (ساعة وُصول التِّلِغراف): 3:55
سُلِّمَ (أي التِّلِغراف) في: عكَّا
إِلى: دائرة الآثار، القُدس
شركة العمل التَّابعة للسِّجن اكتشفت في الزِّيب كتاباتٍ يونانيَّة ونُقودًا مع علامات لآثارٍ أُخرى. أَلعملُ أُوقِفَ في انتظار وُصول مندوبٍ من قِبل دائرتكم.
من: الحاكم (حاكم عكَّا) 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (23) 
حضرة ﭖ. ل. و. ﭽﺎي المُبجَّل                                                  1.4.1924 
حفريَّات الزِّيب
فليكن معلومًا لك من فضلك أَن آثارًا أُخرى عُثِر عليها في الموقع المذكور وهي الآن بحوزتي.
إِ. ج. بْرَايَانْت
( (Edwin  G.  Bryant
مُفتِّش سجن عكَّا المركزي
ملاحظة مِن كاتب المقالة: إِ. ج. بْرَايَانت، مُفتِّش سجن عكَّا المركزي، كان يُعرف لدى السُّكَّان العرب بالاسم "أَبو جورج".
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (24) 
القُدس                                                            ATQ/2985/ y385
30.10.1924
حضرة مُفتِّش سجن عكَّا المركزي،
شركة عُمَّال السِّجن، رقم 2، الزِّيب
الموضوع: شراء الآثار التَّاريخيَّة
بالإِشارة إِلى  رسالتكم رقم JIC/2/49 من تاريخ (1924) 25.10.24
السيِّد مَخُّولي، وهو الذي سوف يُسلِّمُك هذه الرِّسالة، سوف يفحص الأَشياء التي ذكرتها. لديه تعليمات بأَن يسمح لك بشرائها إِذا كانت، حسب رأْيه، غير مطلوبة للمُتحف.
 ج. (جُون) ﭽﺎرْسْتاﻨْﭻ
John  Garstang))
مُدير (مُدير سلطة الآثار)
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (25) 
القُدس                                                            ATQ/2985/ 3962
20.12.1924
 
حضرة ف. ه. مِيْلِر
مُفتِّش سجن عكَّا المركزي،
شركة عُمَّال السِّجن، رقم 2،
 الزِّيب
الموضوع: شراء الآثار التَّاريخيَّة
بالإِشارة إِلى  رسالتكم رقم JLG/2/49 من تاريخ  25.10.1924
ورسالتُنا رقم ATQ/2985/ 3857 من تاريخ  30.10.1924
أَرجوك أَن تُرفق بهذا إِيصالًا رسميًّا بقيمة ليرتين مصريَّتين، وهو
الثَّمن الذي دفعته مقابل خمس قطع من الزُّجاج، وهذه القطع كانت قد فُحِصَت من قِبَل السيِّد مَخُّولي.
ف. ل. و. ﭽﺎي
Philip  Langstaffe  Ord  Guy))
مُساعد مُدير قسم الآثار
 
♣ خربة عَبْدة،
(موقع أَثري قليلًا إِلى الغرب من مستوطنة عَبْدُوْن، قُرب مجرى وادي القرن، بالعبريَّة: תֵּל  עַבְדּוֹן).
تقريرانِ قصيرانِ حول الموقع في أَعقاب زيارتين له.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (26) 
تقرير قصير حول زيارة لنعيم مَخُّولي لهذا الموقع
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
رقم: N  258
العام: 1927
موقع الأثر: خربة عبدة
الموقع على الخريطة: III L. C.  11-9
الوصف: تلٌّ صخريٌّ معزولٌ مُغطًّى بآثار يبدو أَنَّها قلعة قديمة مع بقايا (لسُورٍ ؟) كان مُحيطًا بها. 
الموقع: على تلٍّ صغير بجوار وادٍ جَارٍ حوالي 7 كيلومترات إِلى الشَّرق من الزِّيب.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): على دابَّة
تاريخ الزِّيارة: 11.8.1927
صورة رقم: 130
السَّاعة (ساعة التقاط الصُّورة): التَّاسعة  
الاتِّجاه (الاتِّجاه الذي التُقِطَت منه الصُّورة): الشَّرق
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (27) 
تقرير قصير آخر حول زيارة لنعيم مَخُّولي لهذا الموقع
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
رقم: 1820 N
تاريخ الزِّيارة: 8.8.1934
موقع الأثر: خربة عبدة
الموقع على الخريطة:M  III L. C.  11-9
الموقع: حوالي 5 كيلومترات إِلى الجنوب من (خربة) البَنَا.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): على دابَّة.
الوصف: أُنظر الخريطة الثَّالثة من خرائط "صُندوق استكشاف فلسطين"
(Palestine  Exploration  Fund, P. E. F).
على قمَّة التَّلِّ إِلى الغرب من الخربة توجد مقبرة حديثة (ربَّما يقصد حديثة بالمُقارنة مع أَقدم آثار التَّلِّ، وهذه تعود إِلى العصر البرونزي الأَوسط، بين 2000 و 1500 سنة قبل الميلاد) ربَّما من القرن الثَّالث عشر.
المياه من وادي القرن الدَّائم الجريان.
الخزف من نوع "الخزف المطبوع أَو المختوم" (Terra  sigillata)، الرُّوماني والعربي.
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
 
♣ العِياضِيَّة،
قبرٌ منحوتٌ في الصَّخر.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (28) 
حضرة مُدير دائرة الآثار،
صندوق بريد 18                                                   
أَلقدس                                                                  عكَّا (1933) 27.2.33
 
الموضوع: إِكتشاف قبر قُرب خربة العِياضِيَّة،
منطقة عكَّا الثَّانويَّة
وصلتني من قِبل مُفتِّش البوليس يوم السَّبت، الخامس والعشرين من هذا الشَّهر، معلومات مُفادها أَنَّ قبرًا اكتُشِف حينما كان عمَّال قسم الأعمال في حكومة فلسطين يُفَجِّرون الصُّخور بالقُرب من خربة العِياضِيَّة من أَجل بناء الشَّارع.
ذهبت مباشرة إِلى ذلك الموضع برفقة نفس مُفتِّش البوليس، وهو محمَّد أَفندي الجَاعُونِي. الموضع يقع في الطَّرف العلوي من مُنحدر تابع لسلسة جبليَّة طبيعيَّة تقع إِلى اليسار من شارع عكَّا – صفد، حوالي 8 كيلومترات إِلى الشَّرق من عكَّا، وفي نقطة تبعد مسافة خمس دقائق مشي من خربة العِياضِيَّة، إِلى الجهة الشِّماليَّة الغربيَّة منها. 
الفتحة التي تكوَّنت في الصَّخر نتيجة للتَّفجير أَفضت إِلى كهف كبير ولكنَّه غير مُنتظم، وقد وُجِدَ هذا الكف مليئًا بالتُّراب الذي وصل حتَّى السَّقف في بعض المواضع. جزءٌ من النُّفايات المُتجمِّعة في الدَّاخل أَصلها من حجارة جيريَّة سقطت من سقف غُرفة الدَّفن هذه ومن جُدرانها. زَحَفْتُ إِلى الدَّاخل بصعوبة بالغة واكتشفت وُجود ثلاث مَشَاكٍ للقُبُور. إِحدى هذه المَشَاكِي تحتوي على تابُوت من الصَّلْصال بحجم الإنسانٍ مليءٍ بالتُّراب. يُستنتجُ من كومة النُّفايات الكبيرة بداخل القبر أَنَّه لا بُدَّ وأَن يكون قد فُتِحَ وسُرِقَ من قِبَل لُصوص الآثار. 
كخطوة أُولى أَعطيت تعليمات للعمَّال بأَن يغلقوا القبر بواسطة الحجارة، وهذا الأَمر نُفِّذ بحضوري. 
أَنا لا أُوصي بتنظيف القبر، لأَنَّ هذا الأَمر إِذا نُفِّذَ كما ينبغي، فسوف يكلِّف حوالي خمس جنيهات مصريَّة، ولكنَّني أَقترح أَن يُصرف مبلغ ليرتين مصريَّتين من أَجل تنظيف جزء من النُّفايات من أَجل (أ) الحصول على القياسات المطلوبة لمعرفة خطَّة القبر، (ب) من أَجل التَّأكُّد أَنَّه سُرِقَ في الماضي أَم لا.
وعلى كلِّ حال، يُسعدني أَن أَتلقَّى تعليماتكم بشأن هذا الأَمر.
(-) توقيع
ن. مَخُّولي
مُفتِّش الآثار 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (29) 
                                                                         صندوق بريد 18
   عكَّا (1933) 15.5.33
حضرة المُدير،
دائرة الآثار،
أَلقدس
الموضوع: القبر قُرب خربة العِياضِيَّة،
منطقة ثانويَّة عكَّا
بالإِشارة إِلى  رسالتيكم رقم ATQ/439  من التَّاريخين 2.3.33 و 25.4.33
بودِّي أَن أُخبركم أَنَّي نفَّذت أَعمال تنظيف القبر من أَجل الحصول على القياسات والمعلومات المطلوبة خلال التَّواريخ 10 و 11 و 12 و 13 هذا الشَّهر (يقصد شهر أَيَّار عام 1933). 
اكتشفت غرفة مربَّعة الشَّكل منحوتة في الصَّخر الجيري والطَّباشيري ومُحتوية على أَحد عشر قبرًا. 
الباب موجود في الجدار الجنوبي، أَمَّا القُبور فمنحوتة في الجُدران الثَّلاثة الباقية، وهي مرتَّبة كما يلي: خمسة منها تنفتح من الجدار الشَّرقي، وأَربعة أُخرى من الجدار الغربي، وفي الجدار الأَخير، مقابل الباب، هنالك قبر غائص، وقليلًا قبله هنالك قبر غائص آخر، ولكنَّه لطفل. 
أَربعة من القُبور وُجِدَت مُحتوية على توابيت من الصَّلْصال بحجم الإنسان (وهي مُعلَّمة بالحرف X  في الخريطة). كلُّ القُبور وُجِدَت مُكسَّرة بسبب الضَّغط الشَّديد الذي ولَّدته النُّفايات التي سقطت من السَّقف. 
العظام كانت نادرة الوُجود. التُقِطَ عدد من القطع الخزفيَّة المُضَلَّعة وهي تعود إِلى الفترة الرُّومانيَّة المُتأخِّرة. 
خطَّة القبر المُنظَّف مُرفقة بهذا، من فضلكم.
ن. مَخُّولي
مُفتِّش الآثار
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (30) 
                                                                        صندوق بريد 18
   عكَّا (1933) 15.5.33
حضرة المُدير،
دائرة الآثار،
أَلقدس 
الموضوع: القبر قُرب خربة العِياضِيَّة،
بالإِشارة إِلى  رسالتكم رقمATQ/439  من تاريخ 19.5.33
لم أَذكر لك اكتشاف أَي شيء خلال تنظيف القبر، وذلك لأَنَّه لم يُعْثَر على شيءٍ كهذا بجانب التَّوابيت الصَّلصاليَّة الأَربعة ذات الحُجوم البشريَّة. وحتى هذه وُجِدَت مُكَسَّرَة وتُرِكَت في مواضعها.
ن. مَخُّولي
مُفتِّش الآثار
 
♣ شفاعمرُو،
إِكتشاف كُسُورِ أَعمدةٍ خلال حفر بئر.
 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (31) 
صندوق بريد 18
عكَّا (1930) 4.10.30
حضرة المُدير،
دائرة الآثار،
أَلقُدس 
أَلموضوع: شفاعمرو
السيِّد اسحق وَنْدِرْمان، وهو ضابط بوليس في حيفا، أَخبرني شفهيًّا قبل عددٍ من الأَيَّام أَنَّ البوليس في شفاعمرُو أَعلمه تلفونيًّا أَنَّ صالح البابا من شفاعمرُو، حينما كان يحفر بئرًا أَمام بيته، اكتشف آثارًا قديمة. 
بتاريخ 30.9.1930 زرت المكان ووجدت أَنَّ الشَّخص المذكور حفر حفرة كبيرة، أَبعادُها حوالي  x 4 x 44 متر، ومن المُفترض أَن تُستخدم كبئرٍ لجمع مياه الأَمطار. خلال العمل اكتُشِفت قطعٌ صغيرة من أَعمدةٍ مكسورةٍ، بعضها من الرُّخام وبعضها الآخر من الحجر الجيري المحلي الصُّلب، ولكنَّ هذه القطع ليست ذات أهميَّة خاصَّة، ولا يوجد أَيُّ دليل يُشير إِلى أَنَّ لهذا المكان قيمة أَثريَّة. 
عمل الحفر الذي قام به صالح البابا مُخالف لقانون الآثار، ولكنَّ إِبلاغه البوليس باكتشاف كُسُور الأَعمدة يُثبت أَنَّه لا يعلم بقانون الآثار الجديد، وأَنَّه فعلًا قام بالعمل عن حُسن نيَّة.
لذلك أَقترح أَنَّه يكفي أَن نُحَذِّرَهُ على عمل كهذا بواسطة بوليس منطقة حيفا، وأَن نُخبره بواسطة نفس الضَّابط أَنَّه يستطيع أَن يُتابع العمل في البئر، وهو العمل الذي أَمرته بالتَّوَقُّف عنه.
نعيم مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (32) 
ATQ/336
9 تشرين الأَوَّل 1930
حضرة السيِّد ن. مَخُّولِي،
مُفتِّش الآثار،
صندوق بريد 18، عكَّا
أَلموضوع: شفاعمرُو
بالإِشارة إِلى رسالتكم من تاريخ 4.10.1930 
أُوافق على اقتراحاتك، عدى أَنَّني أَرى أَنَّه يجب أَن تُحَذِّرَهُ أَنت نفسك.
(-)
توقيع
إِ. ت. رِتْشْمُونْد (E.  T.  Richmond)
مُدير (مُدير دائرة الآثار)  
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (33) 
ATQ/336
23 حُزيران 1932
حضرة السيِّد ن. مَخُّولِي،
مُفتِّش الآثار،
صندوق بريد 18، عكَّا
أَلموضوع: شفاعمرُو
بالإِشارة إِلى الرِّسالة رقم 1/20 من تاريخ 21.6.1932 
من بوليس منطقة حيفا
إِفحص، من فضلك، المكان وتأَكَّد من التَّقرير. إِذا وجدت أَنَّه اكتُشِفت آثارٌ وأُبْعِدَت، فيجب عليك أَن تُخبر سلطات البوليس بذلك كي يتَّخذوا إِجراءً طبقًا للبندين 14 (1) و (7) من قانون الآثار من عام 1929.
 (-)
توقيع
إِ. ت. رِتْشْمُونْد (E.  T.  Richmond)
مُدير (مُدير دائرة الآثار)  
نسخة إِلى: البوليس، القسم القروي، حيفا.
 
♣ أَبو عَتَبَة،
موقع أَثري إِلى الشِّمال من عكَّا، قبرٌ قديمٌ ومقبرةٌ.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (34) 
تقرير قصير أَعدَّه نعيم مَخُّولِي
 
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
رقم: 179
العام: 1927
موقع الأثر: أَبو عتبة
الموقع على الخريطة: III 1.f 1-4
الوصف: ضريح إِسلامي بداخل مبنى قُبَبِي ومقبرة بالقُرب منه. هذه الآثار تقع في موضع توجد به آثار قديمة.
الموقع: أَرض مُرتفعة بالقُرب من البَهْجَة، حوالي 3 كيلومترات إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من عكَّا.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): بالسيَّارة
تاريخ الزِّيارة: 18.6.1927
صورة رقم: 109
السَّاعة (ساعة التقاط الصُّورة): الرَّابعة والنِّصف (بعد الظُّهر)
الاتِّجاه (الاتِّجاه الذي التُقِطَت منه الصُّورة): الغرب
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
ملاحظات خاصَّة: طبقًا للتَّقليد المحلي مدفونٌ هُنا مُحارب مُسلم بارز من الفترة الصَّليبيَّة.  
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (35) 
تقرير قصير آخر أَعدَّه نعيم مَخُّولِي
 
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
رقم: IV  669
العام: 1930
موقع الأثر: أَبو عتبة
الموقع على الخريطة: III 1.f 1-4
الوصف: ضريح إِسلامي مع بقايا لآثار قديمة حوله.
الموقع: على تلٍّ قليل الارتفاع فوق السَّهل، حوالي 4 كيلومترات  إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من عكَّا.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): بالسيَّارة
تاريخ الزِّيارة: 2.1.1930
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (36) (بدون تاريخ)
صورة الغلاف لتقرير أَعدَّه نعيم مَخُّولِي
أُبو عتبة
منطقة ثانويَّة: عكَّا
الموقع على الخريطة: III 1.f 1-4
I. 159.260               
                       رقم M
الوصف: تلٌّ ذو مظهرٍ اصطناعي
الخزف: عربي
الموقع: أرض مرتفعة قُرب البَهْجَة، 3 – 4 كيلومترات إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من عكَّا
المياه (أَي مصدر المياه): قناة الكَابْرِي (قناة عبرها كانت تُنْقَلُ المياه مِن ينابيع الكَابْرِي إِلى أَبو عتبة"، وكذلك إِلى عكَّا).
الملكيَّة: المَنْشِيَّة
(أَلمبنى) لا يُستعملُ استعمالًا دينيًّا حقيقيًّا. قبر مُحاربٍ مُسلمٍ من الفترة الصليبيَّة، مقبرةٌ إِسلاميَّةٌ وبهائيَّة قُرب الضَّريح.
 
جَث،
 طلب لتحويل غرفة دفنٍ أَثريَّة إِلى بئرٍ لخزن الماء.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (37) 
النَّاصرة، (1946) 13.4.46
حضرة مُدير (دائرة) الآثار، القُدس
الموضوع: تحويل غرفة دفنٍ إِلى بئر بقرية جَث بمنطقة عكَّا الثَّانويَّة
بالإِشارة إِلى الطَّلب المُرفق بالعربيَّة لصاحبه رشيد كَنْج بيسان
الغرفة المذكورة أَعلاه هي قبر منحوت في الصَّخر يقع على المُنحدر الجبلي الواقع إِلى الشَّرق من القرية. هذه الغرفة فُتِحَت منذ عهد بعيد وهي الآن مليئة كليًّا بالنُّفايات.
أَقترح أَن يقوم ضابط منطقة عكَّا بإِبلاغ مُقدِّم الطَّلب بأَنَّ السَّماح له بتنظيف الغرفة وباستخدامها كبئر منوطٌ بالشَّرطين التَّاليين:
أ‌. على مُقدِّم الطَّلب أَن يُبْلِغ الدَّائرة (يقصد دائرة الآثار) بتاريخ التّنظيف وبمدَّته.
ب‌. أَن يُخْبِر بأيِّ أَثر تاريخي قد يُعْثَرُ عليه خلال أَعمال التَّنظيف.
(-) توقيع
مخُّولِي
مُفتِّش الآثار 
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (38) 
(نسخة)
12 كانون أَوَّل 1946 ATQ/44                                                            
حضرة ضابط تسوية الأَراضي،
منطقة تسوية أَراضي عكَّا
صندوق بريد 14
عكَّا
أَلموضوع: تسوية أَراضي جث، 
منطقة عكَّا الثَّانويَّة
بالإِشارة إِلى رسالتكم رقم 5/22 من تاريخ 4.1.46
لا أُريد أَن أَدَّعي، طبقًا للبند 20 من قانون الآثار التَّاريخيَّة، على ملكيَّة أَي موقع في أَراضي القرية المذكورة. ولكنَّني سوف أَكون سعيدًا إِذا عُلِّمَ الموقع التَّالي كموقع أَثري في جدول الحُقوق في نطاق تسوية الأَراضي.
جث III   172.264  صفحة 1269 من جدول الحُقوق.
مُفتِّش الآثار سوف يتَّصل مع فرقة المساحة كما هو مطلوب.
(-) توقيع
ر. و. هامِلْتُون
(R.  W.  Hamilton)
مُدير دائرة الآثار
نسخة إِلى: مُدير تسوية الأَراضي.
              السيِّد مَخُّولِي
              ATQ/1047
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (39) (بالعربيَّة)
                                                                             3.4.1946                                                                   
سعادة مُفتِّش دائرة الآثار الفلسطينيَّة في النَّاصرة المُحترم
 (يقصد المُفتِّش نعيم مَخّولِي)
المبحث: طلب تصليح بئر ماء
أَعرض لسعادتكم أَنا المُوقِّع أَدناه رشيد كَنْج بيسان من أَهالي قرية جث التَّابعة قضاء عكَّا أَرغب في تصليح وتنظيف بئر الماء الكائن بأَرضي الخاصَّة قُرب البلد من الأوساخ والقاذُورات وذلك لجمع الماء لسقي الماشية لأَنَّ أَراضينا خُلُوٌّ من الينابيع ونحن بحاجة ماسَّة للماء كما لا يخفى على سعادتكم، راجيًا وآملًا المُوافقة على طلبي هذا بالكشف على البئر المذكور وإِصدار أَمركم بتلبية الطَّلب، سيِّدي.
المُستدعي
رشيد كَنْج
بيسان
(ضابط منطقة الجليل استلم هذا الطَّلب بتاريخ 6.4.1946، كما يظهر من الختم). 
●●●●●●●●●●
 
وثيقة رقم (40) 
مكتب مُساعد مندوب المنطقة،                                              رقم 24/2/1
عكَّا، 4 أَيَّار 1946
حضرة مُختار قرية جث
أَخبروا من فضلكم الشَّيخ رشيد كَنْج من قريتكم أَنَّه ردًّا على طلبه الذي قُدِّمَه إِلى مُدير دائرة الآثار، بأَنَّ المُدير أَعطى تعليماتٍ بفحص الغرفة المذكورة في طلبه، وأَنَّها وُجِدَت قد استُعْمِلت كغرفة لقبر منحوت في الصَّخر مُنذ فتحها.
الشَّيخ رشيد يستطيع أَن ينظِّف الغرفة وأَن يستعملها كبئر شريطة أَن (أ) يُخبر مُفتِّش الآثار، على صندوق بريد رقم 1 في النَّاصرة، بتاريخ التَّنظيف وبالمدَّة المطلوبة لذلك، و (ب) أَن يتعهَّد بأَن يُخبِر بأَيِّ أَثر قد يُكتَشف خلال عمليَّة التَّنظيف هذه.
ضابط المنطقة، عكَّا
ملاحظة: قدِّموا، من فضلكم، النُّسخة العربيَّة المُرفقة مع النَّسخة الانجليزيَّة لرسالة السيِّدين مَخُّولِي وكَنْج. 
(الرِّسالة مختومة بختم دائرة الآثار في القُدس بتاريخ 6 أَيَّار عام 1946). 
●●●●●●●●●●
 
وثيقة رقم (41) 
 25 نيسان 1946 ATQ/1047                                                             
حضرة ضابط منطقة عكَّا
أَلموضوع: قبر قديم بقرية جث، منطقة عكَّا الثَّانويَّة
بالإِشارة إِلى : طلب من رشيد كَنْج بيسان
أَظهر الفحص أَنَّ الغرفة التي نحن بصددها هي قبر قديم منحوت في الصَّخر، فُتِحَ مُنذ عهد بعيد.
يُسمح لمُقدِّم الطَّلب أَن ينظِّف الغرفة وأَن يستخدمها كبئر على شرط أَن يُنفِّذ ما يلي:
(أ‌) أَن يُخبر مُفتِّش الآثار (يقصد نعيم مَخُّولِي)، على صندوق بريد رقم 1 في النَّاصرة، بالتَّاريخ المُقترح لأعمال التَّنظيف ومدَّتها، وكذلك
(ب‌) أَن يتعهَّد بأَن يُخبر بأَي أثر قد يُكتشف خلال أَعمال التَّنظيف.
نرجو منك، من فضلك، أَن تُخبر مُقدِّم الطَّلب بهذه الأمور.
 (-) توقيع
ر. و. هامِلْتُون
(R.  W.  Hamilton)
مُدير دائرة الآثار
نسخة إِلى: السيِّد مَخُّولِي، مُفتِّش الآثار، النَّاصرة
 
♣ قلعة جِدِّيْن،
بقايا لقلعة صليبيَّة رُمِّمَت أَيَّام ظاهر العُمَر الزِّيداني.
تقرير قصير حول زيارة لنعيم مَخُّولي لهذا الموقع
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (42) 
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
الموقع: قلعة جِدِّيْن
السَّنة: 1927
رقم: 267 N
الموقع على الخريطة: III M. f. 7,8 - 14
الوصف: قلعة من الفترة العربيَّة المتأَخرِّة مُحاطة بأَسوارٍ وأَبراجٍ دائريَّةٍ. الطَّابق العلوي مهدوم، أَمَّا الطابق السُّفلي فهو بيوتٌ على شكل عُقود مسكونة.  
الموقع: على هضبة فوق وادٍ عميق في الجهة الجنوبيَّة (يقصد وادي جِدِّيْن)، حوالي 18 كيلومترًا إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من عكَّا.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): على دابَّة.
تاريخ الزِّيارة: (1927) 25.8.27 
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (43) 
تقرير قصير آخر حول زيارة لنعيم مَخُّولي لهذا الموقع
إِسم المُفتِّش: مَخُّولِي
الموقع: قلعة جِدِّيْن
السَّنة: 1930
رقم: 784 N
الموقع على الخريطة: III M. f. 7,8 - 14
الوصف: قلعة قديمة، مع ترميمٍ من الفترة العربيَّة المُتأَخِّرة، مع قُطُوعٍ في الصَّخر وفُسيفساء.
الموقع: على سلسلة جبليَّة بارزة بجوار وادٍ عميق (يقصد وادي جِدِّيْن)، حوالي 20 كيلومترًا إِلى الجهة الشِّماليَّة الشَّرقيَّة من عكَّا.
كيفية الوُصول (كيفية وُصول المُفتِّش نعيم مَخُّولِي إِلى الموقع): على دابَّة.
تاريخ الزِّيارة: (1930) 2.4.30 
الوضع (وضع الموقع الأَثري): مُرْضٍ
تغيُّرات (تغيُّراتٌ طرأَت على الأثر): لا توجد
 
♣ قرية حِطِّين العربيَّة، 
مُخالفة لقانون الآثار القديمة.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (44) 
12 تشرين الثَّاني 1932 ATQ/123                                                     
حضرة ن. مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار
أَلموضوع: قرية حِطِّين، قضاء طبريَّا
بالإِشارة إِلى رسالتكم من تاريخ 10 تشرين الثَّاني 1932
قدِّم، من فضلك، المعلومات للبوليس واطلب منه أَن يتَّخذ الخطوات المطلوبة ضدَّ سعيد رباح على مُخالفة البُنُود 6 و 12 (3) و 5 من قانون الآثار من عام 1929.
 (-) توقيع
ر. و. هامِلْتُون
(R.  W.  Hamilton)
مُدير دائرة الآثار
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (45) 
صندوق بريد 18،
عكَّا، (1933)24.2.33 
حضرة مُدير دائرة الآثار، 
القُدس
أَلموضوع: قرية حِطِّين، قضاء طبريَّا
بالإِشارة إِلى  رسالتكم رقم ATQ/123  من تاريخ 12.11.1932
المُتَّهم سعيد رباح حُوكِمَ بتاريخ 22.2.1933 أَمام محكمة المنطقة.
غُرِّمَ مبلغ ليرة مصريَّة واحدة أَو حبسًا لمدَّة أُسبوع بسبب مُخالفته للبند 6 من قانون الآثار من عام 1929.
(-) توقيع
نعيم مَخُّولِي
مُفتِّش الآثار
 
♣ كْفار حِيْطِيم (כפר  חיטים)، سكَّان المستوطنة يعثرون على تابُوتين حجريَّين، ويستعملون واحدًا منهم، بشكلٍ غير شرعي، كجُرْنٍ لسقي المواشي.
●●●●●●●●●●
وثيقة رقم (46) 
دائرة الآثار،                                                               ATQ/181  
القُدس.
25 أيلول 1937
 
حضرة السيِّد مَخُّولِي
الخُلاصة المُرفقة من جريدة "دَﭭﺎر" من تاريخ 24.9.1937 مُقَدَّمة لك من أَجل اطِّلاعك عليها.
(-) توقيع
و. ب. كِنيدِي شُوْ (W.  B.  Kennedy  Shaw)
مُديرٌ بالوكالة 
(أَي مُدير دائرة الآثار بالوكالة)
الخُلاصة: آثار قديمة في كْفار حِيْطِين (حِيْطِيم)
أُخبرنا من (من قِبل أُناسٍ من) كْفار حِيْطِين (حِيْطِيم) أَنَّه حلال الحرث العميق، الذي أُجرِي لأَوَّل مرَّة في أَراضي حِيْطِين، عُثِرَ على قُبورٍ إِلى الشَّرق من مدينة أَربيل القديمة (خربة إِرْبِد)، المعروفة من "فترة التَّنَائِيْم" (תקוּפת  התַּנָּאִים). عُثِرَ على قُبُورٍ مِن الصَّخر الجيري محفورة عليها كتاباتٌ، يُفْتَرَضُ أَنَّها باللغة العبريَّة القديمة.  القُبُور مُحتويةٌ على عِظامٍ.
ملاحظة من كاتب المقالة: التَّنَائِيْم" "התַּנָּאִים"، كانوا من حكماء المِشْنَاة اليهوديَّة، وكانوا يعملون أَزواجًا، وفترة عملهم كانت خلال القرنين الأَوَّل والثَّاني الميلاديَّين. 
●●●●●●●●●●
 
وثيقة رقم (47) 
صندوق بريد 1،
النَّاصرة، 12.11.1937
حضرة مُساعد مُدير دائرة الآثار، 
القُدس
أَلموضوع: خربة إِرْبِد
بالإِشارة إِلى رسالتكم رقم ATQ/181  من تاريخ 25.9.1937 
زُرت الموقع المذكور بتاريخ التَّاسع من تشرين الثَّاني (عام 1937).
استُخرِج من حقل يقع على بُعد حوالي كيلومتر واحد من مركز خربة إِرْبِد تابُوتانِ حجريَّانِ مع غطاءيهما مِن قِبل سكَّان كْفار حِيْطِين (حِيْطِيم) حينما كانوا يحرثُون الأَرض بواسطة تراكتُور. أَحد التَّابُوتين تُرِك في موضعه وغُطِّيَ من جديد بالتُّراب، وهكذا فأَنا لم أَرَهُ، أَمَّا التَّابُوت الآخر فَنُقِلَ إِلى مُستعمرة كْفار حِيْطِين (حِيْطِيم) واستُخدِم كجُرنٍ لسقي المواشي. طوله 215 سنتمترًا، وعرضه 63 سنتمتر، وارتفاعه 55 سنتمترًا، وهو مصنوعٌ من الحجر الجيري المحلي، وهو أَملسُ ولا توجد عليه نُقوشٌ ولا كتابات. أحدُ الغطاءين مكسورٌ، وكلاهُما مُكوَّنانِ مِن بَلاطاتٍ (حجريَّةٍ) خشنة. قطعة الغِطاء التي اعتقد مُراسل (صحيفة) "دَﭭﺎر" أَنَّها تحمل كتاباتٍ، لا يوجد عليها سوى آثار أَدوات العمل. 
أُعطيتُ تعليمات لِلمُختار أَن يُخبر دائرة الآثار بالمُكتشفات الأَثريَّة في المستقبل، وأَلاَّ يتوجَّه للصُّحُف.
نعيم مَخُّولِي،
مُفتِّش الآثار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق