تعزيز ألامن وألامان -بقلم الدكتور محمد حسن الشغري-كفرياسيف                                          
14/05/2018 - 02:33:04 pm

مما لاشك فيه ان أي فرد في المجتمع أي  مجتمع مهما كان بحاجة الى رعاية واعتناء وحماية من ألاخرين الذين يحاولون النيل منه بشتى الطرق والوسائل وهذا من شانه ان يعود بالخسارة على المجتمع ككل بغض النظر ما هو شكل هذا المجتمع وأين هو وفي أي بلد مهما كان قريبا أو بعيدا،لا نريد القول بان الانسان هو عامل على أن لا يعيش الناس في هدوء واحترام وسكينه وأمن وأمان وسلم وسلام،لا توجد أجوبة شافية على هذا التسائل بل هو امر موجود وبالطبع هنالك الكثير من الأسباب لهذا الامر! ومن منَا لا يرى هذه المشاجرات حتى لو لم تكن كبيرة،بل هي تنازع وللتنازع ثمن فان سالت جارك عن أي شي يزعجك فان لا يرضى بهذا السؤال ولو رضي فان ذلك يكون على مضض! ويكفي ان تشير بانه لا يسمح لاي من عبور البوابة التي انت وضعتها للامن والأمان ولا تريد أن يدخل الغرباء الى ارضك"مملكتك" وملكك لان مثل هذا الامر مزعج وفيه تخطي للحقوق حتى لو كان ذلك مشيا على الاقدام فلكل بيت حرمته ومن غير المسموح ادبيا واخلاقيا ودينيا وقانونيا من تخطي ودوس حق الغير،وعندما تنوه بذلك لهم"فان الدنيا تقوم ولا تقعد"وربما ذلك يؤدي الى شجار والى نتائج لا تحمد عقباها،وان اردت ان تبيَن حدَك أو تشير بعدم القاء نفايات في ارضك فالجواب حاضر"شو ما اذيق عينه.وتحدث أمور توصل الى القضاء والتجسير لان مثل هذا التجسير توصي به المحاكم للحل" كم من مشاكل وحديث بسيط وربما ودَي كان المصير منازعات وربما خلاف يتطور الى مقاطعة،والامثلة كثيرة خصوصا عندما يدور الحديث عن الأراضي والحدود بين الجيران أليس كذلك يا بني البشر؟لكن مع التطور والحاجة الى الامن أصبحت لدينا طرقا مختلفة لفض مثل هذه المنازعات والخلافات سواء كانت بسيطة ام غير بسيطة،حتى في فض الخلافات هنالك العديد من الطرق لقضاء الحاجة وافضلها التجسير في الامر والقضاة يوصون به حتى لو كان الامر يتعلق بالجنائيات واعتقد انه يوجد في مجتمعنا العربي من تخصص في هذا الامر ولو انهم قلة قليلة جدا من المتخصصين وفي وقتنا لا يوجد وقت كاف لكل هذه الخلافات وفضَها والأفضل مثل ما كانت"تعمل العرب على فنجان قهوة"كونوا متسامحين مع بعضكم البعض وخلوقين وتحلَوا بالاخلاق الحميدة لان الانسان لا ياخذ معه الى دار البقاء سوى العمل الصالح والكلمة الطيبة وغير ذلك لا والف لا...فالارض باقية ما بقي الانسان والاعمال الطيبة والخيرة دائما لها رائحة جيدة فحافظوا على بعضكم البعض وكونوا أخوة بحق وحقيقة.

مجتمعنا العربي في هذه البلاد يعاني من ظواهر سيئة تقلقه ولا يعرف كيف يتعامل معها لحلها،فمشكلة العنف المستشري في هذا المجتمع كل واحد منَا يتألم ويشجب ويستنكر مثل هذه الاعمال ،لكن لا توجد بحوزته الأجوبة الكافية والوافية على ذلك،هنالك اعمال قتل يروح ضحيتها اشخاص"لا شبق ولا عبق لهم" ويقتلون وتزهق ارواحهم مرة تلو الأخرى مثل هذه الأمور تحدث ولا يوجد من يجد الحل لها؟لماذا لا ندري ولا نعرف السبب الرئيسي لمثل هذا الامر وان فكَر كل منا بهدوء وبروية وبمسؤولية كافية ربما يجد الجواب.قديما قيل المدرسة رأس الدين،وآخرون قالوا البيت رأس الدين وغيرهم أضاف أن المجتمع هو رأس الدين ونحن نقول:هذه كلها مجتمعة سويا هي رأس الدين فالتربية والتعليم والمدرسة والبيت بتربيته الصحيحة وهذا أمر ليس بالهيَن أو السهل لكنه ليس مستحيلا ويتطلب جرأة كافية تليق يالشخص الذي يؤدي مثل هذا الدور وهو ليس بالامر اليسير،التعاون ما بين الاهل في البيت من الوالدين والاخوة وألاخوات والاقارب يتوجب عليهم انتهاج سياسة تربية تليق وتناسب لمثل هذه الحالات وليس عكس ذلك،فالذي يقوله الاب يجب ان لا تعارضه الام والعكس بالعكس فالتربية الصحيحة من البيت الى المدرسة فالمجتمع وهكذا نربي جيلا بعيدا عن العنف والإساءة للآخرين متفهم عاقل وعقلاني متسامح يعَد للعشرة قبل ألاقدام على أي عمل خطأ ومسئ للغير،فان كان ردَ ألاذى بالكلمة الطيبة نكون قد افلحنا في بذر بذور المحبة وألتآخي والتسامح المجتمعي بغض النظر عن المسئ قوميته دينه جنسه لو بشرته وغير ذلك من المتغيرات التي هي في أي مجتمع،ونحن كمجتمع عربي شرقي معروف عنَه الغضب السريع وردود الفعل التي ليس في محلها رأسنا حامي كما يقولون ونثور بسرعة  واحيانا دون سبب والا لما كنا نشهد مثل هذه الاعمال من قتل ولابسط الأسباب وهل حياة الانسان رخيصة الى هذا الحد؟ بالطبع لا فحياة الانسان أغلى ما في الوجود وخسارة على كل من يقتل،يقولون هنالك قتل على ما يسمى"بشرف العائلة"وكأن شرف هذه العائلة أو تلك متعلق بهذا ألامر!! المرأة من هي؟ هي ألام وألاخت والعمة والخالة والبنت ألخ...وان قتلت سيعود الشرف الى العائلة التي "تدنس" شرفها؟فكم من مآسي واحداث جرت على هذه الخلفية؟ واستعمال السلاح في غير محله أمر غير مسموح من جميع النواحي والحصول عليه سهل جدا،أوجد الفلوس وهي متوفرة لمثل هذه الصفقات وخذ أي سلاح تريد عجبا عجبا!!! كم من السهل على هؤلاء الحصول عليه والامكانيات متوفرة وكذا الطرق المختلفة للحصول عليه وهذا أمر خطير جدا أن يكون بالإمكان الحصول على أي قطعة سلاح بعد أن توفر ثمنها،كم من ضحية ذهبت جراء اعمال القتل ومجتمعنا يعج بالسلاح فهو مستعمل في الافراح والليالي الملاح كما يقولون وأتذكر انه قبل سنوات عديدة كان صاحب العرس يفتخر بعدد الرصاصات التي اطلقت في افراحه!!! والى يومنا هذا ما زال الامر موجود وأقول وعن معرفة بأن عددا من المدعوين كانوا يغدرون العرس أو ينسحبون من صف السحجة ان كان هنالك اطلاق نار،واليوم تغيرت الأوضاع والاحوال ساءت كثيرا،فانت أيها المسن لا تستطيع ان تطلب من صغار السن ان ينصاعوا لما تقوله وتطلبه منهم لانهم لا يحترمونكبار السن ولا حتى الذي علموهم(طبعا هنالك استثناءات كثيرة)فانا ونحن نحترم من علمنا من أساتذة من الجنسين ومن غيرهم واليوم الوضع يختلف وعليه يتوجب تدارك الامر والموضوع قبل فوات ألاوان هذا ان لم يكن قد فات الأوان!!!

المجتمع العربي الفلسطيني في هذه البلاد يجب ان يكون له دورا حاسما في التقليل من الظواهر السلبية في المجتمع،متى سمعتم عن ضرورة تدَخل الشرطة في فض خلاف مدرسي؟ ضرب معلم من قبل تلميذ حتى اضحى المعلم يخاف من ان يحطمون سيارته أو أي شيء آخر يعود له،في أي مجتمع نعيش نحن؟ مجتمع متعلم غير متسامح أليم مشاكس عنيف وهنالك أسباب كثير لهذا العنف،لقد نظمت تظاهرة رفع شعارات ضد النف باشتراك أعضاء كنيست وغيرهم ونقول ان ظاهرة السلاح الغيرمرخص وجمعه هي من مهام الشرطة وفقط الشرطة وهي بيدها الامر والنهي ويتوجب عليها جمعه منهم لنكون آمنين على حياتنا وأمننا ومستقبلنا الذي نريده جيدا ىمنا لنا ولاولادنا ويكفي الاستهتار بنا فحن يحق لنا مثلما لغيرنا من المجتمع اليهودي نحن ألاصلانيون في هذا البلد مواطنون كغيرنا.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق