قرية درزية جديدة و"16" قرية درزية منسية
2011-08-26 11:21:19

خرجوا في البشرى وظنوا باننا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى وخرجوا في البشرى وظنوا باننا نعشق الغباء والسذاجة .. ولم يعرفوا باننا كبرنا وصعدنا صفا واصبحنا من جيل القرن الواحد والعشرين.. وخرجوا في البشرى واعلنوا عن انشاء قرية درزية جديدة لا يعرف مكانها ولا زمانها ومساحتها ولا يعرف اسم رئيسها المعين  لينضم للرؤساء المعينين من "الراب"   لتنضم القرية الجديدة لقافلة القرى الساادسة عشرة ارقام جديدة ومهزلة جديدة ومحاولة لدس الرؤوس في الرمال ..  وخرجت البشرى وصدق كذبتها "اول نيسان" بعض النواب والرؤساء ورجال ظنوا الدين سبيلهم ولم يعرفوا هؤلاء بانها سذاجة ومحاولات تنفيس نقمة الشباب في القرى , في المفارق والساحات من يركا حتى حرفيش ودالية الكرمل وعسفيا وبيت جن ومن رفعوا شعارات كتبت ضد الظلم والاستخفاف في ابسط الحقوق وضد من وضعوا على وجوههم النظارات السوداء فلم يقرأوا العناوين ولا اللافتات ولم يقرأوا عن ازواج شابة تحلم  بمستقبل افضل .

قد افهم توسيع القرى الدرزية ومسطحاتها  ولا افهم لماذا لا تصادق السلطات على الخرائط الهيكلية وتوسيع احياء الجنود المسرحين في محاذاة القرى بل في قلبها   وبارض كانت بالامس يملكها جدي وجدك والكوشان ما زال معلقا في قمبازه القديم والرفوف القديمة لكني لا افهم معنى الاعلان عن انشاء قرية درزية جديدة ليصبح العدد مفردا في محاولات جديدة لذر الرماد في العيون .

استعجل نائب الوزير عندما هنئ مدير عام مكتب رئيس الحكومة باعلان الاخير عن نيته اقامة قرية  درزية ليكتشف هذا النائب فجأة عطف وحنان الحكومة على طائفة وضعت دمها على كفها قبل الاعلان عن الدولة وبعدها.. واستعجل المسؤول والنائب والشيخ الموقر ارسال باقات الورد الى طاولة مكتب الحكومة ليزين طاولاتهم ونسوا بان هناك ستة عشر مجلسا بانتظار الخرائط الهيكلية وتوسيع احياء المسرحين لا اعرف اذا كانت التهنئات غباءا ام رؤوسا اختارت الرمل اوكارها واعتقدوا باننا ما زلنا في القرون الوسطى وغابت عنهم طائفة كبر اولادها وكبر عقلها وارتفعت صفا في القرن الواحد والعشرين  .

شخصيا لا افكر من المرة الاولى في العناوين بالنوايا السيئة لكنني هذه المرة قرأت بين  السطور غباء الاخرين وقرأت مهزلة تحاك من قبل من ظنوا نفسهم اوصياء على طائفتهم وبدل اضافة رقما جديدا لقرانا انصحكم اذهبوا للمفارق والساحات وانصتوا جيدا للشارع واقرأوا حروف اللافتات لان العناوين معروفة ولن نسقط فيها مرة جديدة فهناك صرختنا داخل خيمة نصبت وهناك قلوب وعقول ومثقفين ورجال دين ورجال ونساء وفتيات يرفضون أن يكون مهزلة لعناوين جديدة ..

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق